في موضوع سابق على مدونة الأفضل، كنا قد تطرقنا لـ: "خاصية فحص الروابط قبل الدخول إليها"، و ذلك لتفقد الروابط المشكوك فيها قبل الولوج إليها.
في تدوينة اليوم على مدونة الأفضل، سنشرح أداة أخرى لها نفس الدور، لكن بميزات أكثر من الأداة الأولى.
أثناء تصفحنا للأنترنت ننتقل من رابط إلى آخر دون التأكد من مصداقية المواقع التي نحن بصدد الدخول إليها، خاصة المواقع التي توفر روابط لتحميل كراك أو سيريال برنامج ما، حيث أن أغلب هذه المواقع غير موثوقة، و قد تعرضنا بشكل مباشر لأخطار من قبيل سرقة المعلومات الخاصة بنا، التجسس على بياناتنا...
يوفر لنا موقع Mywot أداة مميزة تقوم بقياس نسبة مصداقية المواقع، و تطلعنا على المواقع الخبيثة و الضارة و المشكوك فيها، حيث يعتمد نظامها على ثلاثة ألوان، كل لون يعبر عن مدى مصداقية الموقع:
و كلما كان اللون الأخضر ناصعا، إلا و دل على أن الموقع أكثر مصداقية، و كلما كان اللون الأحمر أكثر شدة، إلا و دل على أن الموقع في دائرة الشك!!
و في حالة الدخول إلى رابط مباشر عن طريق الخطأ، فالأداة تنبهك مباشرة بحالة الموقع، و تمنحك الخيار إما بالمواصلة و الدخول إلى الموقع، أو الرجوع إلى الوراء و الامتناع عن الدخول إلى الموقع
أثناء تصفحنا للأنترنت ننتقل من رابط إلى آخر دون التأكد من مصداقية المواقع التي نحن بصدد الدخول إليها، خاصة المواقع التي توفر روابط لتحميل كراك أو سيريال برنامج ما، حيث أن أغلب هذه المواقع غير موثوقة، و قد تعرضنا بشكل مباشر لأخطار من قبيل سرقة المعلومات الخاصة بنا، التجسس على بياناتنا...
يوفر لنا موقع Mywot أداة مميزة تقوم بقياس نسبة مصداقية المواقع، و تطلعنا على المواقع الخبيثة و الضارة و المشكوك فيها، حيث يعتمد نظامها على ثلاثة ألوان، كل لون يعبر عن مدى مصداقية الموقع:
اللون الأخضر: الموقع موثوق و الرابط سليم، و ليس هناك خطر؛
اللون البرتقالي: الموقع أو الرابط في خانة الشك، و من الأفضل تجنب الدخول إليه؛
اللون الأحمر: الموقع مشكوك فيه بنسبة كبيرة، و يجب الامتناع عن الدخول إليه؛
و كلما كان اللون الأخضر ناصعا، إلا و دل على أن الموقع أكثر مصداقية، و كلما كان اللون الأحمر أكثر شدة، إلا و دل على أن الموقع في دائرة الشك!!
الأداة تنبهك إلى مدى مصداقية المواقع قبل الدخول إليها في حالة البحث في محرك البحث جووجل:
الأداة مميزة في أدائها، و تدعم كافة المتصفحات
لإضافة الأداة: اضغط هنا!!
أتمنى أن يكون الشرح وافيا و كافيا، و إن شاء الله نلتقي في تدوينة جديدة و شرح جديد على مدونة الأفضل، حيث الأفضل فقط!!





0 commentaires:
إرسال تعليق